تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن النقابة لن تكون جديرة بالتقدير والاحترام، إلا إذا كان وجه الفن قبلتها وغايتها، والإخلاص له قائدها ورائدها، فلا يتقارض أعضاؤها المديح والثناء الزائف، بل يتبادلون النصح والإرشاد الصادق، فإذا مارست سفينة الشباب في هذا السبيل القويم والصراط المستقيم، فلاشك أنها بالغة غايتها منتهية إلى بر السلامة محوطة برعاية الله ملكوءة بعنايته.

قد أمن الله مجراها وأبدلها ... بحسن عاقبة من سوء منقلب

حنفي غالي

مجلة الرسالة · الجزء ٥٦ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٦ · ص ٢٤