تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتفاديًا لانصرافهم عن البحث عن معانيها بالرغم من أنها ثروة لا تقدر بثمن عند من يعني بكلمات الأوصاف وعباراتها في اللغة العربية. . . ولا غرو أن كل من يقرأ ألوانًا من الحب سوف ينتفع بها سواء أكان قارئًا عاديًا أو شابًا أو أديبًا، فتى أو فتاة. . . إنها دروس في تطهير القلب وإرهاف الحس وتقويم الخلق. . . فلا تبذل فيها ولا إسفاف.

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ٥٥٧ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٥٧ · ص ٣٧