تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا صحيح، فقد كان من حق الهوى أن أتصرف تصرف المالك بالمملوك

لا تظنوا أنكم خرجتم من يدي، ولا يخطر لكم في بال أني سأترك واجبي في دفن حسنكم الذاهب إلى غيابات الفناء

هان خطبكم، ثم هان، وما كنت أحسب أنه سيهون، ألم أقل إن الدنيا تصنع الغرائب؟

أنا واثق بأنكم سترجعون إلى قبل أن أرجع إليكم الشعر عندي والجمال عندكم، والشعر أفتن من الجمال

أما بعد فمن أنتم؟

أنا أعرفكم بأكثر مما تعرفون أنفسكم، فقد كنتم الغاية لما تشتهي الأرواح والقلوب، وما اشتهت عيناي أفضل مما اشتهيت منكم، يا نهاية النهايات في سحر العيون

أنا بنيتكم بيدي، ولن أهدمكم بيدي، والباني لا يكون من الهدامين

سلام عليكم، فما ألقاكم إلا إن تنازلت عن كبريائي

احرسيني يا ليلى، احرسيني، قبل أن أقول: (عليك مني السلام)

(الكاتب المجهول)

مجلة الرسالة · الجزء ٥٥٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٥٦ · ص ٨