تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت بلى

قال: فإياها يطلب ابن الزبير بصومه وصلاته

* في مقامات الهمذاني:

ساخف زمانك جدًا ... إن الزمان سخيفْ

وقل لعبدك هذا ... يجيئنا برغيف

لما فتحت العرب بلاد فارس، ورأت ما لم تكن عين عربي قد رأت، وذاقت الطعام اللذ الشهي (الدجاج المسمن بكسكر والرجراج بالسمن والسكر) (الشواء الرشراش والفالوذ الرجراج) قال عربي وقد طعم الفالوذ: والله لو لم نقاتلهم إلا على هذا لقاتلناهم عليه. وقد أمسى القوم بعد ذلك شولقيين

ومن العجيب - بل ليس من العجيب - أن هذا (الرغيف) قلما يقتنصه المرء حلالًا. ولذلك قال الحسن البصري: لو وجدت رغيفًا من حلال أحرقته ثم سحقته، ثم جعلته ذرورًا لأداوي به المرضى

(* * *)

مجلة الرسالة · الجزء ٥٥٤ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٥٤ · ص ٦