ثم يجد أن جميع أعماله - لا تؤول وا أسفاه! إلا إلى مشيئة الطبيعة المكتوبة على كل موجود - وهي الموت) وكأنه يقول، وهو المتألم، خلقنا لنتألم، ثم لنفنى. (بيروت) خليل هنداوي مجلة الرسالة · الجزء ٥٥ · الصفحة ٧٣