تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إن طاب لك الافتراق

- ولا نتلاقى أبدًا؟

- أبدًا أبدًا

- ولكني أرى هذه المعضلات تحتاج إلى حلول، فهل نلتقي في الأسبوع المقبل، على شرط أن نظل متخاصمين في الرأي؟

ثم انصرفت وأنا من تلك العيون على ميعاد، للمجادلة والاختلاف، وسنجادل ونختلف، ونجادل ونختلف، لأرى كيف ترفع ذراعها وتلوي وجهها، ثم تحدق في لأقتنع

آمنت بالحب والجمال، آمنت آمنت، فزدني اللهم إيمانًا إلى إيمان.

زكي مبارك

مجلة الرسالة · الجزء ٥٤٠ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٤٠ · ص ١٢