تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: العمال. . .

فقلت، وقد خفت أن يكونوا عمال المطبعة: ما لهم؟

فقال: سيتناولون طعام الإفطار على مائدة مولانا!!

فقلت: حفظ الله مولانا، ومسح الله دموع الفقراء. . . عن إذنك يا أخي محمد. . . خذ المقال بعد ربع ساعة!

ثم كتبت في وسط السطر: يا دموع الفقراء!

وفرغت مما كتبت في خمسة عشر دقيقة، وخرجت فوجدت صديقي الشاعر ينتظرني لنصل ما انقطع من حديثنا عن الشعر المرسل، فأكملناه على أحسن وجه حتى وصلنا إلى ميدان الملكة فريدة، ومشيناه على الأقدام

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ٥٣٧ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٣٧ · ص ١٩