تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فادخله مولاها إلى مجلسه وأذن له في سماعها.

ووضع زرياب المراسم لافتتاح الغناء فما يفتتح غناء في الأندلس إلا وأوله النشيد وآخره الاهزاج فأكسب زرياب المحافل روعة وأهدى المجالس باقات من الفن زاهيات، وكان وحده فنًا انتقل إلى الأندلس، وحضارة عمت قرطبة.

محمد قدري لطفي

مجلة الرسالة · الجزء ٥٣ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٣ · ص ٣٧