تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبالغة في مثل أفعال (حَلّل، برَّر، عضَّد، نقّد، وصَّف) فإن في الترخيص بذلك سدًا للثلمة، ووفاء للحاجة، وتأدية لأغراض المتكلمين في العلوم العصرية والفنية وماله اتصال بها من صناعات واختراعات

وما قلناه في عدم جواز استعمال (التمحيق) هو رأينا، ما دمنا لم نجد نصًّا على جوازه غير قراءة ابن الزبير فإذا وُجد النص فنحن له تَبع.

(دمشق)

عبد القادر المغربي

نائب رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق

وعضو مجمع فؤاد الأول للغة العربية

(دمشق)

مجلة الرسالة · الجزء ٥١٦ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥١٦ · ص ٢٥