تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَنَقْطِفُ مِنْ قَبْلَ يَمْضِي الأَوَانْ. . .

. . . . وَتَقطِفُنَا قَبْضَةٌ مِنْ تُرَابْ

وَإِنْ مَاتَ حَوْلَكِ مِنْ فِي الثّرى ... وَأَصْبَحْتِ مُفْرَدةً في الْجِبَالْ

فَلاَ تَنْدُبِي فَانِيًا. . . إِننِي ... أَرَى فِيكِ خُلْدًا يُذِيبُ الزّوَالْ

فِفِيكِ الإِلهُ الَّذِي أَعْبُدُ

وَفِيكِ الْخَيَالُ الَّذي أَنْشُرُ

وَفِيكِ الهَوَى وَالصِّبَا وَالْغَدُ. . .

. . . دَعِينِي أُسَبِّحْ بِهَذَا الْجَمَالْ

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٥١٥ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥١٥ · ص ٣٢