تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورع. . . وأمون. . . ثم أمون رع. . . بل الله الواحد الخلاق.

فما لنا نقدس لله الواحد وقلوبنا شتى؟!

ما لنا نعتصم بحبال من الشيطان ولا نعتصم بحبل من الله!

ما لنا تفرقنا وقد أمرنا الله أن نتحد؟

علام الخلف بيننا والوطن ما يزال جريحًا يهتف بنا وينادينا؟

هل يليق أن تكون الوطنية مغنمًا ومغرمًا والأقوياء يتطاحنون علينا؟

أرأيتم إلى فرنسا ماذا أصابها؟ إن آخر بطلين من أبنائها ما يزالان في شقاق. . .

فمن لك يا نيل. . .!

دريني خشبة

مجلة الرسالة · الجزء ٥١٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥١٣ · ص ١٨