وَوَقَفْتُ أَحْفِرُ لِلْجِرَاحِ طَرِيقَها. . . فَتَعُودُ شَدْوَا! محمود حسن إسماعيل مجلة الرسالة · الجزء ٥٠٦ · الصفحة ٣٣