تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أحلام القلوب لا تجمع بسهولة، وكيف وهي في شرود الأوابد؟ أن القلب أعماقًا أبعد غورًا من أعماق المحيط، وستكتشف جميع المجاهيل قبل أن تكتشف سرائر القلوب

يجب على الكاتب أن يخلوا إلى قلبه لحظات من كل يوم، عساه يعرف بعض الملامح من سريرة القلب والروح

لا يفرح برؤية الناس والأنهار والبحار والمزارع والبساتين إلا من يعجز عن رؤية الخلائق فوق ساحة القلب

فمتى نكون من أرباب القلوب؟

متى؟ ثم متى؟

أن انتظارنا سيطول!

زكي مبارك

مجلة الرسالة · الجزء ٥٠٤ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٠٤ · ص ٥