تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحضر ببابها الشعراء والفقهاء ورواة الحديث والعلماء والزهاد حتى المغنون والمضحكون، فتأذن لمن تشاء منهم فيدخلون صالتها المعدة للاستقبال وتعقد مجالس العلم والأدب في دارها وتشارك هي في تلك المجالس من وراء ستار. وقلما كان يخلو دارها من شعراء يطلبون صلتها، أو رواة يحتكمون إليها، أو علماء يتجادلون بحضرتها، أو فقهاء يأخذون عنها. أو أشعب يضحكها أو مغني يطربها. وهكذا شاركت الشعب في أفراحه وأتراحه وترفعت عن تبذله وخلاعته.

في هذا العصر الحافل بحسناته وسيئاته تألق نجم السيدة سكينة في عالم العلم والأدب والفن.

سعيد الديوة جي

بالموصل

مجلة الرسالة · الجزء ٥٠٣ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٠٣ · ص ١٤