تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحمص)، وينادى بائع (الحلاوة) وتصنع من تفل السكر الممزوج ببعض عقاقير نداء غريبًا: (بمسمار يا حلاوة). ويقال إن بائع الحلوة يكاد يكون لصًا، إذ أن الأطفال والخدم يعمدون إلى سرقة الأدوات الحديدية من المساكن التي يسكنونها ليستبدلون بها الحلوى. ويصيح بائع البرتقال: (عسل يا برتقال عسل) ويستعمل بائع الخضر والفاكهة نداء مشابهًا، ويصعب على المرء أحيانًا معرفة ما يباع ما لم يتبع قاعدة أن ما يباع هو الأقل جودة؛ فقولهم جميز يا عنب إنما يشير إلى بيع الجميز الذي يقل عن العنب جودة. ويستعمل بائع الورد نداء فريدًا: (الورد كان شوك من عرق النبي فتح)، ويشير هذا إلى معجزة تنسب إلى الرسول. وتباع زهور الحناء الزكية بقولهم: (روايح الجنة يا تمر حنة). وهناك نوع من الأنسجة القطنية تصنع على آلة يحركها ثور. وتباع بقولهم: (شغل التور يا بنات)

عدلي طاهر نور

مجلة الرسالة · الجزء ٥٠٠ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٠٠ · ص ٢٩