تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجميلة، وتليه في ذلك الموسيقى، وهي خليقة بأن تسمو عليه لولا غموضها وإبهامها، وإن كان ذلك يجعلها تمتاز عن غيرها باللانهاية. ويلي الموسيقى النقش، فهو يكاد يجمع بين قوة تأثير الموسيقى من ناحية وبين تحديد النحت من ناحية أخرى، فهو أكثر تحديدًا وإيضاحًا من الموسيقى، وأكثر تأثيرًا من النحت. ويلي ذلك النحت وهو لا يكاد يبعث على التخيل بشدة ما فيه من التحديد؛ وأخيرًا العمارة وهي أقل الفنون جميعًا في حرية التعبير وعمقه

أحمد أبو زيد

كلية الآداب - جامعة فاروق الأول

مجلة الرسالة · الجزء ٥٠٠ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٠٠ · ص ٢٦