تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مظاهر مائية تكاد تكون خاصة ببلادنا. وهي لهذا تفتح أمام خبير المصائد فتحا جديدًا في التطبيق العلمي. إذ من العبث أن يطبق الإنسان بلا تبصر طرائق بلاد على بلاد أخرى، وإنما عليه أن يجد لكل حالة ما يلائمها معتمدا على دراسة متينة، وتجربة متعددة الوجوه، وفهم للظواهر الخاصة بالبلاد.

مجلة الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥ · ص ٧٣