وَقُلْتُ: وَدَاعًا!. . . فِي غَدٍ سَوْفَ نَلْتَقِي ... فَكانَ الْغَدُ الْمَأْمُولُ أَوْهَامَ شَاعِر. . .! (القاهرة) محمود السيد شعبان مجلة الرسالة · الجزء ٤٩٩ · الصفحة ٣٣