تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأهرام أحجار رسبت من مجراه في وادي

الشياطين. وإنه ليرد من أرض حزينة؛ فهو

يسيل أحيانًا كالدم وأحيانًا كدموع تنحدر

من عيون تلك الأرض التي حرموها نعمة

الأبصار. إنهم يروون أن غادة كانت في الزمان

الغابر تلقى في عبابه. إنني أعتقد أنها أسطورة،

غير أن هذا الفيضان الذي يدعو إلى الحيرة،

لابد له من سرّ خارق كهذه الأسطورة.

ترجمة

عثمان علي عسل

مجلة الرسالة · الجزء ٤٩٨ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٩٨ · ص ٢٦