حَدِّثِيِني فِما أرَى حَدِّثي ... عنْ مَعَانٍ في مُهْجِتي ثاَويهْ
كلَّ لاهٍ أوْ مُبْصرٍ ذكِّرى ... كمْ لَهُ فِيكِ تذْكِرَهْ
سَيْطِري لاَ تُغَادري سَيْطري ... لكِ روَحٌ مُسَيْطرةْ
ألْهَمَتني في عَصْفِها أسْطُرِي ... غْيَر مَعْنًى أمْسكْتُ أنْ أذْكُرَهْ
الخفيف
مجلة الرسالة · الجزء ٤٩٧ · الصفحة ٣٤