نَرَى الدَّوَاَء وَتَأْباَهُ مَكاَرِمُناَ ... لاَ خَيْرَ فيِ الْحُبِّ إِن شاَبَتْهُ أَوْزَارُ علي الجندي مجلة الرسالة · الجزء ٤٨٩ · الصفحة ٣٣