تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعدو كأنَّ يدًا خلفها ... تُعَذِّبُهَا بسياطٍ طوال

وتزحفُ رافعةً وجهها ... ضراعةَ مستغفرٍ في ابتهال

وتسقط عانيةً للجبين ... كقُمْرِيَّةٍ وقعتْ في الحبال

تَبِضُّ ترائبها لوعةً ... وتخفِقُ لا عن ضَنىً أو كلال

ولكنه بعضُ أشواقها ... وبعضُ الذي اسْتَوْدَعَتْهَا الليال!!

علي محمود طه

مجلة الرسالة · الجزء ٤٨٥ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٨٥ · ص ١١