تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصواب

وهوى واحد لا يصلح تمنًا مقبولًا في هذه التجارة

ولكن خمسة أهواء متقابلات هي أصلح الأثمان للمقايضة فيها، فليس أقمن بأضعاف الهوى من تعدد الأهواء

أيشقينا ذلك التبديل والاستبدال؟

نعم لا مراء. . . ولكن من الذي قال إننا خلقنا لنسعد؟ ومن الذي قال إن السعادة في استئصال الأهواء؟ لم يقل ذلك أحد؛ وإن قاله لم يحفله سامع. ولم تزل دنياه ماضية في شقائها وسعادتها وهواها.

عباس محمود العقاد

مجلة الرسالة · الجزء ٤٨٣ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٨٣ · ص ٥