تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسالة الشعر

من ديوان (السلوى)

عزة. . .

للأستاذ علي متولي صلاح

أتحسبُ أني أحمل الذل في الهوى ... وأن الجمال الفذَّ منك شفيع؟

تعذّب من نفسي وترضي مهانتي ... وذلك إثم - لو علمت - شنيع

حملتُ الهوى صدًَّا ودلًا وحرقةً ... وإني سميع في هواك مطيع

حسبتَ رضائي ذلةً وحقارةً ... رويدك حصني في الغرام منيع

رويدك. . . وأعلم أنني أرفض الهوى ... إذا خالطتْه ذلّةً وخضوع. . .

فإِن كنت لا ترضى بغير مهانتي ... كأني عبدٌ تشتري وتبيع

وإن كنت تأبى لي مكاني ومنزلي ... وما كان من حقِّي لديك يضيع

إذًا. . . فاتَّخذ غيري خليلًا وصاحبًا ... ودعْني. . . فإني في هواي رفيع!

علي متولي صلاح

مجلة الرسالة · الجزء ٤٨٣ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٨٣ · ص ٢٧