تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أجل هذا ينبغي أن يوجه المحبون للفنون العسكرية إلى الكليات الحربية، وأن يتجه المعدون للشئون الهندسية إلى كلية الهندسة وهكذا. . .

ومتى وفقنا إلى هذا، أي إلى رد الأمور إلى مستقرها الطبيعي وتوجيه كل طالب إلى ما يصلح له - حق لنا أن نبدي ما نشاء من الاغتباط. أما قبل هذا فليس يسعنا إلا أن نبدي الأسف والإشفاق ونطلب من الله الرحمة والمغفرة.

عبد الله حسين

المحامي

مجلة الرسالة · الجزء ٤٨١ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٨١ · ص ٢٣