تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتفق في مزية واحدة تحمد للمؤلف الكبير، وهي مزية الجد في تصوير العاطفة التي هانت على ألسنة الناس وعلى نفوسهم في مجالس أهل الفضول. فليس الحب الذي تحكيه هذه القصص الصغار نزوة جسد، ولا مشغلة فراغ ولا لعبة عازلين، ولكنه كما يجمل بالإنسان كأس تصلح أن يملأها الموت كما تصلح أن تملأها الحياة، وتغترف من معين كامن فيما وراء الطبيعة كما تغترف من معين يسطع عليه نور الشمس وتخفق عليه نسمات الفضاء.

عباس محمود العقاد

مجلة الرسالة · الجزء ٤٦٩ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٦٩ · ص ٦