تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى. . .؟

(للشاعر المجهول)

أبحتُكَ من قلبي نفائسَ عَطْفِهِ ... وحرَّرتُ فيكَ المال من رِبْقَةِ الضَّنِّ

وقلتُ مِثَالٌ من جمالٍ أَصُونُهُ ... فيَسْلَمُ من إفْكِ الزمانِ ويستغني

فلم تَرَ صدري من سهامِكَ في حِمًى ... ولم تَرَ جَيَبْي من نِصاَلِكَ في أَمْنِ

وعِشْتُ يُرينِي اُلْحبُّ أنكَ حَافِظٌ ... عهودي وأن الُخلْدَ بعضُ الذي أَبنِي

فَلمَّا رأيتَ الوجدَ يَغتالُ مُهجتي ... وأيقنتَ أنى من غرامِكَ في سِجْنِ

مَضَيْتَ إلى غيري جهارًا وَخُنْتَنِي ... فمن أي وَحْلٍ صِيغَ طَبْعُكَ خَبِّرنِي

(للشاعر المجهول)

مجلة الرسالة · الجزء ٤٦٠ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٦٠ · ص ٣٢