وجوهًا جعلها كالأنغام الناشزة في الموسيقى.
وأخيرًا لم يكن للمترجم فضل في تلك الترجمة إلا نقل صورة مهما تكن حالها لقصة يجب ان يطلع عليها كل قارئ لتاريخ الأندلس، وأما فضله حقًا فهو في الذيل الذي أتبعه قصته وهو ما لا نتعرض له.
سهير القلماوي
مجلة الرسالة · الجزء ٤٦ · الصفحة ٧٥