تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ليالي الحبِّ. . . . . . . . . . . .

سألتني أترَى النهرَ جميلًا في سُرَاهُ

لِمَ يبدو أزرقَ الصفحةِ يَسْي من رآهُ

قلتُ يا أنشودةَ القلبِ، ويا حُلْمَ هواهُ

هذه الزُّرقةُ من عَيْنَيْكِ لَصَّتْها المياهُ

وتهادتْ راقصاتٍ بين زَهْوٍ واختيالِ

يا ليالي الحب. . . . . . . . . . . .

أيها الأزرقُ يا مَسبحَ أحلامِ الحسانِ

والَّذِي غنَّتهُ قِيثارِي شجِيَّاتِ الأغاني

أنا من غنَّت بألحانِيَ أيَّامَ الزمانِ

وشدا كلُّ لسانٍ بالذي يشدُو لساني

وحيُ أيَّامِكَ يا نهرُ وأيَّامِي الخوَالي

يا ليالي الحب. . . . . . . . . . . .

يا ليالي الحبِّ عاد الحبُّ ذكرًى يا ليالي

يا مجالي النهرِ أين النهرُ منَّا يا مجالي

غابَ عن عينِي وما غابتْ رُؤَاهُ عن خيالي

وسلامٌ يا مِهادَ الحبَّ، يا نبعَ الجمالِ

يا ليالي الحبَّ عاد الحبُّ ذكرًى يا ليالي

أحمد فتحي مرسي

المحامي

مجلة الرسالة · الجزء ٤٥٢ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٥٢ · ص ٥٣