تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلفه النقع وأثار رمال الصحراء؟ ولمن هذه الوجه المتهللة المزْهُوَّة بالنصر؟

إنه لأسامة، وإنه لجيشه. . .

لقد فاز وسلم وغنم. . .

رحمك الله يا أسامة، وطيب ثراك، وخلّد ذكراك، فقد حققت ثقة النبي في وقت ضعفت فيه الثقة بك، وقهرت عدوًا للإسلام عزَّ على غيرك قهره، وضربت لشباب اليوم مثلًا من شباب الأمس

أحمد فتحي مرسي

المحامي

مجلة الرسالة · الجزء ٤٥٠ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٥٠ · ص ٣٨