تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهَيَّا ... نُرَقَّصُ الْعيِدَاناَ. . .

تغنيان معًا:

نَحْنُ بأرْضِ الْعَرَبِ ... حَارِسَتَانِ لِلنَّبيِ

مِنْ وَحْيِهِ، وَطُهْرِهِ ... وَنُورِهِ الْمُحَجَّبِ

نُذيِعُ لِلدُّنْياَ صَدىً ... بِمِثْلِهِ لَمْ تَطْرَبِ. . .

نَحْنُ لِمَبْعُوثِ السَّماَ ... أَقْدَسُ طَيْرٍ رَنَّمَا

غَريِبَتَانِ حَلَّتَا ... أَطْهَرَ وَادٍ فِي الْحِمى

فَغَنَّتَا لِدِيِنهِ ... لحْنًَا يُذِيبُ الصَّنَماَ. . .

الثعبان: (خاشعًا مطرقًا بين يدي المصطفى بعد أن لدغ الصديق):

نبِيَّ اللهِ. . . ياَ هَادِي ... وَياَ تَرْنِيمَةَ الَحْادِي

وَياَ تَسْبِيحَهَ الْكُثْبا ... نِ، وَالرُّكْبَانِ فِي الْوادِي

وَياَ تَوْبَةَ آثَامِ اللَّ ... يَاليِ. . . تاَبِ إِنْشَادِي

وَجِئْتُكَ خَاشِعًا. . . مَاتَتْ ... نَوَافِثُ سُمَّىَ الْعادِي

وَصَاحَ بِقَلْبِيَ الْغُفْرَا ... ن صَيْحَةَ مُغْرَقٍ صَادِ

أَغِثْ لَهَفِي! وَطَهَّرْ ناَ ... رَ تَسْبِيحِي وَأَوْرَادِي

لَدَغْتُ صَفِيَّكَ (الصَّدَّ ... يقَ) حِينْ هَفاَ لإبعاَدِي

وَخِفْتُ أَذُوق حِرْمَانَ السَّ ... ناَ مِنْ طَيْفِكَ الَهادِي

«سراقة) يمر على الغار ممتطيًا جواده متقصيًا أثر النبي. . . فضلله بيت العنكبوت وطمأنينة الحمام. . . فأعرض عن باب الغار وعاد خائبًا. . .!)

(لها بقية)

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٤٤٩ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٤٩ · ص ٦٧