تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدي

إنه الأقوى. إنه الأشجع. إنه الأجمل بين جميع المتحاربين: ذلكم من أحبه، ولكنه الآن في جيشه يسير نحو الشرق

هأنذا أرسل شعري للريح الآتية من الشرق، تداعبه! أنا أخشى الشمس والقمر والنجوم، ولا احب سوى مطر الشقاء المنهمر. فقطراته أطلبها لتطفئ ناري، ولكنها لا تستطيع.

أنا أعرف من أين أجمع الزهر الذي يلهمني النسيان. فمنزلنا الصغير يملأه عبيره؛ ولكنني قد أغلقته، لأني أريد أن أتألم

فإذا لم أتألم كما أتألم الآن، فسأكون أكثر بعدًا عن حبيبي.

(م. وهبة)

مجلة الرسالة · الجزء ٤٤٨ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٤٨ · ص ٤١