تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنظر لا أرى إلا سفينًا ... وإلا البحر تحميه الأسود

ضراغم من أراهم أم جنود ... وطارفهم أجل أم التليد

وما الماضي بمنسيٍّ ولكن ... مضى الماضي وليس له معيد

ونحن ونبتنا البردي ادري ... بما تعنى المواثق والعهود

سبقنا بالكتابة كل شعب ... ولسنا عن مواثقنا نحيد

وتعجبني الروائع إذ أراها ... وصاحبها هو الخصم اللدود

بلادي ما أعزك يا بلادي ... أمالك عن مسالمة محيد

أمالك مثل ما لهمو سفين ... ولا في الجو أجنحة ترود

أرى الذهب الحبيب إلى أناس ... بغيضًا والحبيبُ هو الحديد

فليت جدودنا كانوا قيونًا ... فيحمي مُلكَنا ركن شديد

فَرِحتُ بقصة وببيت شعر ... ويحميني المحالف والعقيد

وعندي ما أقول وعند غيري ... ولكني سكتُّ فما أزيد

عبد اللطيف النشار

مجلة الرسالة · الجزء ٤٤٦ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٤٦ · ص ٤٣