تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتَلاشَيْتُ في غَرَامكِ، وَاهْتَا ... جَتْ من الشَّوقِ والْجَوى حُرُقاتي

أَنتِ شِطْري وكَيْفَ يَبْعُدُ شِطْري ... ثمَّ تَخْبُو إذا نَأَى حَسَرَاتي؟

أنتِ إِشْرَاقَةٌ مِنَ اللهِ تَنْسَا ... بُ وَتَمْحُو بِنُورِها ظلمُاَتي

أَنتِ مَعْنىً فَوقَ الَجماَل رَفِيعٌ ... أَتَسَامَى إليه في صَلَوَاتي

قَرِّبينيِ مِنَ الإِلهِ وَهَاتى ... مَا تَشَائِينَ مِنْ كُئُوسِكِ هَاتى

وَخُذيني إليكِ في كُلِّ مَعْنىً ... منْ مَعَانِيكِ يا حَيَاةَ حَيَاتي!

(القاهرة)

عبد الرحمن الخميسي

مجلة الرسالة · الجزء ٤٢٩ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٢٩ · ص ٥٠