غيمه
للأديب عبد الرحمن الخميسي
تَخِفُّ إلى صَدْرِ السَّمَاءِ تَمِيِمَةً ... رَمادِيَّةَ الأَصْبَاغِ مِنْ كفِّ رَاهِبِ
تَشُقُّ عُبَابَ الجَوِّ حَيْرَى كأَنها ... سَفِيَنةُ وَهْمٍ فِي خَوَاطِرِ كاتِبِ
يُنَادِمُهَا فَجرٌ نَدِىٌ مُنَوِّرٌ ... وَيُطْلِقُها فِي أُرْجُوَانِ المَوَاكِبِ
وَتُرضِعُها مَسْفوُحَها الشَّمسُ وَقتما ... تُرِيقُ دِماهَا فَوْقَ هَامِ المغَارِبِ
وَترْقُبُ دَمْعَ البَدْرِ فِي كلِّ ليلَةٍ ... لِتَسْبحَ في غَمْرٍ مِنَ النُّورِ ذَائِبِ
مجلة الرسالة · الجزء ٤٢٨ · الصفحة ٣٦