تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحويل الشعب المصري إلى أمة من الشحاذين المستكينين الصاغرين. . . يقبلون أيدي الأغنياء ويدعون بطول العمر للمستفيدين الرابحين من بقاء الأوضاع الاقتصادية الحاضرة. . .

ولا تحل مشكلة الفقر بالبحث عما يسميه الأستاذ العقاد (حقائق جامحة) و(حقائق كابحة)؛ فأغلب الظن أن هذه الحقائق عند العقاد ليست إلا انعكاسًا من موقف التردد عند الطبقة البورجوازية المصرية، التي ترى ضرورة الإصلاح، ولكنها تخاف في نفس الوقت من كل دعوة إلى إصلاح عميق. . . وهو موقف تشترك فيه البورجوازية المصرية مع البورجوازية الغربية، ونرى صداه في تفكير الكثيرين من الكتاب الغربيين المعاصرين الذين يقرأ لهم العقاد

وإنما تحل مشكلة الفقر بجهاد مشترك منظم يساير نهضة البلاد ويتمشى مع قوانينها وتقاليدها. والله الهادي إلى أقوم طريق.

رمسيس يونان

مجلة الرسالة · الجزء ٤٢٧ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٢٧ · ص ٣١