التعليقات؟! وكيف تسخط هذه الكلمة وغفر لنظائر لها وأشباه متفرقات في ثنايا الكتاب؟! (له بقية) عبد السلام محمد هارون مجلة الرسالة · الجزء ٤٢٦ · الصفحة ٢٢