تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبه والاعتراضات، ليرى هل يسلم له الفهم، ويخلص المعنى، أم تحيط به الأشواك والعقابيل. . . لأنه يعلم - حق العلم - أن صاحب الكتاب كدح فيه ذهنه، وأتعب نفسه، وأضاع من وقته الجم الكثير وأن تأليفًا كهذا لا يمر به قارئ إلا على جسر من التعب، وطريق أدق من الصراط. . . وبعض الناس يحيط الإغلاق ببيانه ولسانه. . . فهو كاتبًا أشبه به محدثًا، بطنه كظهره، وظهره كبطنه. . . لا يضيرك أن تقول المعنى في بطنه أو ظهره. . . كأنما هم عالة على البيان، أو زائدة في بني الإنسان!!!

إبراهيم علي أبو الخشب

مجلة الرسالة · الجزء ٤١٤ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤١٤ · ص ٥٤