ضالته هنا وهناك. وبدلًا من أن أسر بالأنوار الساطعة والموسيقى الصاخبة، شعرت كأني أريق ماء وجهي، وأن الشيطان واقف وراء ظهري وأمامي ينفث من روحه في تلكم الأنغام؛ فأسرعت بالفرار من هذا المكان، أنشد في وحدتي الطمأنينة والأمان.
(ليلى)
مجلة الرسالة · الجزء ٤١١ · الصفحة ٣٦