فأَنَا بِقَلبِيَ جَدْوَلٌ مُتَدَفِّقٌ ... بالشَّدْوِ مَشْبُوبُ الأَغَاني ثَائِرُ اللهُ ظَلَّلَهُ، وَكَرَمَ شدْوهُ ... تَاجٌ رَعَتْهُ مِن السَّماءِ مَقادِرُ محمود حسن إسماعيل مجلة الرسالة · الجزء ٤١٠ · الصفحة ٣٩