تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمد لك، الآن تلاءمت الأسماء، والتأمت الأهواء

وبعد أيام زفت سعدى إلى سعيد، وزف مالها إلى ماله، فتواصيا بالاكتناز، وتباعثا على الاكتساب؛ فما أصبحت ليلة الزفاف حتى امسكا دفتر الحساب!

وبعد أشهر زفت حبيبة إلى حبيب، وزف حبها إلى حبه، فورى القلبان بنار الشوق، كأنهما زنداه! وتلاقى الفمان على قبلة ال (حب) كأنهما حرفاه! واستبدت بهما القبلة، فتطاعم المتلاثمان، كأنهما حمامتان!

رفعت فتح الله

مجلة الرسالة · الجزء ٤٠٨ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٠٨ · ص ٥٧