تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن نفسه الرقيقة تعرضت في البحر لأزمة عنيفة هدت كيانها وأتلفت أعصابه، فاستشعر اليأس من الدنيا جميعًا وألقى بنفسه في ليم خلاصًا من عذابه وآلامه، محتفظًا بأسراره لقلبه ولبطون الأسماك. . .

وكان يترحم عليه المترحمون فيقولون: (ما رأينا إنسانًا يحب زوجه كالمرحوم صابر، فلا هو صبر على فقدانها ولا احتمل الدنيا بعدها فقضى على نفسه بعد موتها بأيام. . . رحمهما الله!)

نجيب محفوظ

١

١

مجلة الرسالة · الجزء ٤٠٥ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٠٥ · ص ٥٥