تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشورى، وشفاء الصدور بالأخوَّة والمساواة، ورفع النفوس بالإيثار والتضحية!

ويومئذ يحيا فينا الضمير الاجتماعي فنعمل مرؤوسين ومجهولين، أصدق مما كنا نعمل رؤساء ونابهين، فنخلص للأمة كما نخلص للأسرة، ونحب لعامة الناس ما نحب لخاصة النفس، ونخرج من حدود العصبية إلى آفاق الوطنية سالكين سبيل القانون إلى غاية الحق، كما يسلك هذا القطار صراطه المستقيم إلى غايته المعلومة!

احمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٤٠٢ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٠٢ · ص ٣