تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهمّ هو الصدق في خدمة اللغة العربية، وأنا بهذه الدراسات أخدم لغة العرب خدمةً يعجز عنها السباعي بيومي. وإن طال الشوط وسيطول فسيندم السباعي على ما اجترح من ستر جنايته على المبرد بجنايته على المرصفي.

إن قلبي ليكتحل بالغُبار الذي يثيره قلمي، فمن طاب له أن يلقاني في ميدان النقد الأدبي فليوطّن نفسه على مكاره لا يصبر على لأوائها غير الخناذيد.

وإلى اللقاء، فللحديث شجون وشجون

زكي مبارك

مجلة الرسالة · الجزء ٣٩٩ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٩٩ · ص ١٢