تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأَنا فِيهُمو الضَّحوك الذّي يُخْفِ ... ي عنِ الصَّحْبِ غاشِيَاتِ العذاب

ضَحِكُ الزَّهْرِ فَوْقَ مُوحِشِ رَمْس ... ضَحِكاتي بينَ الأسى والتَّأسي

وَمُجُونُ الرِّفاقِ حَوْليَ ضَوضَ ... اءُ صَدَاها فيهِ عَذابٌ لِنَفسي

وَإِذا اللَّيلُ هَزَّ في أَسْحارِه ... سَاجِعاتِ الخَمْيلِ مِنْ أَطْيارِهْ

وَالنَّهَارُ الضَّحُوك هَلَّ مِنَ الأُف ... قِ وَفاضَ الوَضِيءُ من تَيَّارِهْ

وإِذا ما الرَّبيعُ في رَيِعانِهْ ... أَلَّفَ السِّحْرَ في رُؤى مِهرَجانِه

وَتَعالَتْ أَلْحانُهُ في الضُّحَى الطَّل ... قِ فَهَاجَ الحَنِينَ في أَلحانِهْ

لا النَّهارُ الضَّحُوكُ يَملِكُ لُبِّي ... ولا وَلا في الرَّبيعِ عِيدٌ لِقلبي

ماتَ في مُهْجتي السُّرُورُ وِأمسى ... عَلْقَمًا بَعْدَ مَوتِهِ كُلُّ عَذبِ!

الخفيف

مجلة الرسالة · الجزء ٣٩٤ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٩٤ · ص ٤٠