العصبية، ويلهيهم عن شهوة الخصومة، فلا يرون إلا عدوا واحدًا هو الواغل المقتحم، ولا يستمعون إلا قولا واحدًا هو قول زعيمهم الخالد وهو يجود بنفسه:
(. . . قضية العرب في فلسطين أمانة في ذمتكم فجاهدوا في سبيلها، فإن فعلتم أرحتموني في قبري).
عزى اله الأمة العربية اجمل العزاء عن فقيدها الغالي، وأحيا في خواطر أبنائها النبلاء مثله العالي، وجعل رضوانه عليه ثواب ما بذل في سبيله من ماله وجهده ونفسه.
الزيات
مجلة الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٧