ثم وصل القطار إلى طنطا فانتقلت إلى قطار المنصورة وبقيتُ أتشوف إلى الإسكندرية، وذلك آخر العهد بتلك الروح، فإن رضيت عن هذا المقال فقد نلتقي في مصر الجديدة أو في الزمالك، وإلا. . . . . .
زكي مبارك
مجلة الرسالة · الجزء ٣٨١ · الصفحة ١٣
ثم وصل القطار إلى طنطا فانتقلت إلى قطار المنصورة وبقيتُ أتشوف إلى الإسكندرية، وذلك آخر العهد بتلك الروح، فإن رضيت عن هذا المقال فقد نلتقي في مصر الجديدة أو في الزمالك، وإلا. . . . . .
زكي مبارك
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.