تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في خلق التطور الحديث من الوجهة الاجتماعية والقومية والذوقية، لأن ذلك يساعد على الأنس بالأدب ويشعر أولئك التلاميذ بقيمة الحرص على المنافع الوطنية عساهم يصيرون في المستقبل من أقطاب المصلحين، وذلك هو المأمول من شبان تعترك في صدورهم جذوات الثقافة الشرقية والثقافة الغربية.

التعاون بين المصريين والأجانب

وحين تحقق هذه المقترحات يكون من الواجب أن نخطو خطوة جديدة في التقريب بين المدارس المصرية والمدارس الأجنبية فنراهم ويروننا في الحفلات وفي الرحلات، ويرفع الحجاب الكثيف الذي يجعل منا ومنهم أمتين مختلفتين، مع أننا نعيش جميعًا في ضيافة النيل.

والله عز شأنه هو ولي التوفيق.

(باحث)

مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٩ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٧٩ · ص ١١