تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ولكنك خُيّرت من قبل فاخترت أن تكوني أمًّا؛ فهيهات. . .

وبرّقت المرأة وصرخت في غيظ: ولكنك أنت رضيت أن تكون أبًا. . . فلم لا خُيّرت أنت؟. . . كن أبًا، أو كن رئيسًا في الديوان، إن صح ألا يجتمعا. . .!

وسكت الرجل وهتف هاتف من وراء حجاب: (ولكن ثمن الأمومة أغلى. . .!)

. . . ودخل (الرجل) داره وأغلق بابه ليجلس بين زوجه وولده فيقص قصته؛ ومضت (المرأة) على وجهها يائسة ذليلة، لتدفع وحدها ثمن الأمومة الغالي!

محمد سعيد العريان

مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٧ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٧٧ · ص ٦٢