وَأشْدُو لهُ فِي سَمَاءِ الْمُنَى ... فَيَمزُجُ بالْيأْس لي مَشْربي بَرِئْتُ من الحُبِّ يَا تَوْبَتِي ... فَهَيَّا بِرَبِّكِ عَنِّي اذهَبِي (القاهرة) محمود السيد شعبان مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٤ · الصفحة ٤٢